العودة إلى أعلى الصفحة
+216 73 277 600
الفحوصات الجراحات التقنيات الخبرات
الجراحات ليزر الأرغون ليزر الأرغون حجز موعد

ليزر الأرغون

إن ليزر الأرجون تقنية علاجية تعتمد على التخثير الضوئي للشبكية بدقة، وتُستخدم من أجل تثبيت البصر وحمايته في عدة أمراض للعين، منها اعتلال الشبكية السكري، و تمزقات الشبكية وبعض الانسدادات الوعائية. وبفضل طاقة ضوئية أحادية اللون وموجهة بدقة، يساعد على تقوية الشبكية وتقليل مخاطر النزيف والوقاية من المضاعفات.

في مصحة الزياتين لطب العيون بسوسة في تونس، يُجرى العلاج بليزر الأرجون بعد تقييم عيني شامل. وهو إجراء سريع في العيادة ويُكيف لكل مريض للحفاظ على صحة الشبكية وجودة البصر.

الهدف علاج الشبكية أو تثبيتها
المبدأ نبضات ليزر شديدة الدقة
نقطة أساسية إجراء سريع ومتابعة ضرورية

متى يُستخدم ليزر الأرجون؟

يُعرف ليزر الأرجون خصوصًا باستخدامه في التخثير الضوئي للشبكية. ويمكن اقتراحه لتقوية منطقة من الشبكية أو تقليل الضرر الناتج عن نقص الأكسجين أو علاج بعض الآفات الوعائية. ويعتمد القرار على التشخيص والتصوير، مثل تصوير قاع العين والتصوير المقطعي البصري وتصوير الأوعية، وعلى الهدف البصري المحدد.

  • اعتلال الشبكية السكري: تخثير ضوئي شامل للشبكية أو بؤري بحسب الاستطباب.
  • تمزقات الشبكية للوقاية: حاجز ليزر حول المنطقة الهشة للحد من الخطر.
  • انسدادات الأوردة: علاج مناطق نقص التروية مع متابعة متقاربة بحسب الحالة.
  • حالات أخرى: بعض آفات الشبكية المختارة وفق الرأي الطبي.
ليزر الأرجون علاج وقائي واستراتيجي يهدف غالبًا إلى تجنب مضاعفات مستقبلية وتثبيت المرض، حتى إذا لم يتحسن البصر فورًا.

كيف يعمل؟

يطلق الليزر نبضات صغيرة على مناطق محددة، فتُحدث استجابة موضعية تساعد على التحكم في الأوعية غير الطبيعية ومناطق نقص التروية وهشاشة الشبكية. ويقتصر العلاج بدقة على الأنسجة التي تحتاج إليه مع الحفاظ قدر الإمكان على الأنسجة السليمة.

  • علاج موضعي: توزيع النبضات وفق مخطط ملائم.
  • الهدف: التثبيت: تقليل خطر تطور المرض والمضاعفات.
  • متابعة ضرورية: تُراقب الاستجابة، وقد يتطلب العلاج عدة جلسات.
ليزر الأرجون في سوسة تونس

مراحل الجلسة

يُجرى ليزر الأرجون في العيادة. يجلس المريض أمام الجهاز، غالبًا المصباح الشقي، وتُستخدم قطرات مخدرة للراحة. وقد توضع عدسة خاصة مع هلام فوق العين لتوجيه الليزر بدقة نحو الشبكية. وتستغرق الجلسة عادة بضع دقائق بحسب المنطقة المعالجة.

  • قبل الجلسة: فحص وشرح، وأحيانًا توسيع الحدقة.
  • أثناء الجلسة: الإحساس بومضات، وأحيانًا بوخز خفيف بحسب المنطقة.
  • بعد العملية: انبهار أو ضبابية مؤقتة ثم عودة تدريجية للرؤية.
  • الفحص: موعد متابعة لتقييم الفعالية.
هل الفحص مؤلم؟

يصف معظم المرضى انزعاجًا متوسطًا، مثل ومضة ضوئية أو إحساس قصير بالحرارة. وقد تكون بعض المناطق أكثر حساسية، لذلك يضبط الفريق وتيرة العلاج ويمكنه التوقف مؤقتًا.

ما بعد ليزر الأرجون والنصائح

بعد جلسة ليزر الأرجون، يشيع الانبهار أو ضبابية الرؤية لبضع ساعات، خاصة إذا وُسعت الحدقة. وقد يستمر انزعاج خفيف. والأهم الالتزام بالمتابعة، فهي جزء أساسي من نجاح العلاج.

  • راحة بصرية: في يوم العلاج إذا كان الضوء مزعجًا.
  • نظارات شمسية: مفيدة جدًا بعد توسيع الحدقة.
  • علاجات مصاحبة: بحسب المرض: قطرات أو حقن أو ضبط السكري والعوامل الاستقلابية.
  • راجعوا الطبيب بسرعة إذا ظهر: ألم شديد أو انخفاض مفاجئ في البصر أو ستار أسود أو ومضات وعوائم كثيرة.
في بعض الاستطبابات، مثل التخثير الشامل للشبكية، قد يحدث انخفاض مؤقت في الرؤية الليلية أو الطرفية. ويشرح الطبيب توازن الفائدة والمخاطر بحسب الحالة.

أسئلة شائعة

كم جلسة يلزم؟

يعتمد العدد على الهدف. فقد يُنجز حاجز الليزر في جلسة واحدة، بينما قد يتطلب العلاج الواسع جلسة أو أكثر للحفاظ على الراحة والدقة.

هل يغني ليزر الأرجون عن الحقن داخل الجسم الزجاجي؟

لا، فهما وسيلتان مختلفتان. وقد يُستخدم أحدهما أو كلاهما بحسب المرض وحالة البقعة والأوعية وتطور الحالة.