العودة إلى أعلى الصفحة
+216 73 277 600
الفحوصات الجراحات التقنيات الخبرات
الجراحات الساد الساد حجز موعد

جراحة الساد

الساد هو عتامة تدريجية في عدسة العين، فيقل مرور الضوء وتضعف التباينات وتصبح الرؤية ضبابية. وتتمثل جراحة الساد في إزالة العدسة المعتمة وتعويضها بعدسة صناعية تناسب العين ونمط الحياة.

الهدف استعادة رؤية واضحة ومريحة
تقنية شائعة استحلاب العدسة وزرع عدسة داخل العين
بعد العملية متابعة وقطرات مع استئناف تدريجي للأنشطة

متى تُجرى جراحة الساد؟

لا تُجرى الجراحة لمجرد وجود الساد، بل عندما يؤثر فعليًا في الحياة اليومية، مثل صعوبة القيادة ليلًا أو الانبهار بالضوء أو تعب القراءة أو بهتان الألوان أو تكرر تغيير النظارات. ويكون الوقت مناسبًا عندما يمنعكم الساد من ممارسة حياتكم طبيعيًا رغم أفضل تصحيح بصري.

  • رؤية ضبابية أو مشوشة: إحساس بوجود ستار مع ضعف التفاصيل والتباين.
  • الانبهار بالضوء: أضواء السيارات ليلًا والشمس والانعكاسات تبدو منتشرة.
  • إجهاد بصري: تصبح القراءة والشاشات أكثر إرهاقًا وتحتاجون إلى فترات راحة.
  • تغير سريع في قوة النظارات: نظارات لا تبقى مناسبة مدة طويلة.

كيف تُجرى جراحة الساد؟

تُجرى العملية عبر شق دقيق للوصول إلى عدسة العين، ثم تفتيت الساد وشفطه ووضع عدسة شفافة مكانه. لا تُستبدل العين، بل تُعوض العدسة المعتمة بعدسة صافية مصممة للبقاء داخل العين.

المراحل العملية

  • تخدير موضعي: غالبًا بقطرات وقد يُستكمل عند الحاجة. وتكون العملية عادة دون ألم.
  • شق مجهري: فتحة دقيقة جدًا للوصول إلى عدسة العين.
  • استحلاب العدسة: يُفتت الساد ثم يُشفط بلطف.
  • عدسة داخل العين: تُفتح العدسة داخل العين لتعويض العدسة الطبيعية.
  • فحص نهائي: التحقق من الثبات والإغلاق وحماية العين.

ما الذي يشعر به المريض؟

  • تبقون مستيقظين: قد ترون أضواء وألوانًا وحركات.
  • ألم خفيف أو معدوم: قد يكون هناك إحساس بالضغط أو الحركة.
  • بعد العملية، حساسية في العين: قد يحدث وخز أو سيلان دموع أو انزعاج خفيف في البداية.
نصيحة: يساعد التحضير الجيد، من قطرات ونظافة الجفون واحترام التعليمات، على تسهيل فترة ما بعد العملية وتحسين الراحة.
جراحة الساد بسوسة تونس

أي عدسة نختار؟

يُزرع لكل مريض عدسة، لكن نوعها يختلف بحسب قياسات العين والأنشطة اليومية مثل القراءة والحاسوب والقيادة والتوقعات البصرية. فالعدسة المثالية نظريًا ليست دائمًا الأنسب للحياة اليومية، ولذلك يُتخذ القرار بصورة شخصية مع الجراح.

عدسة أحادية البؤرة، خاصة للرؤية البعيدة

هي الخيار الأكثر شيوعًا وتمنح رؤية واضحة لمسافة واحدة، غالبًا البعيدة. وقد تبقى نظارات القراءة ضرورية، وتمتاز بجودة صورة ممتازة وقلة الظواهر الضوئية.

عدسات توريك لتصحيح الاستجماتيزم

إذا كان الاستجماتيزم ملحوظًا، قد تقلل عدسة توريك الحاجة إلى نظارات الرؤية البعيدة، ويجب وضعها بدقة كبيرة.

عدسات متعددة البؤر أو ممتدة المدى لعدة مسافات

تهدف إلى تقليل الاعتماد على النظارات للرؤية البعيدة والمتوسطة وأحيانًا القريبة. وقد يلاحظ بعض المرضى هالات ليلية أو حساسية للضوء، لذلك يعتمد الاختيار بدرجة كبيرة على خصائص المريض.

ماذا نتوقع بعد العملية؟

قد تتحسن الرؤية سريعًا، لكن العين تواصل الاستقرار. وتُعد القطرات المضادة للالتهاب، وأحيانًا المضادات الحيوية، ضرورية. كما يُنصح بتجنب فرك العين والغبار وبعض المجهودات لبضعة أيام وفق التعليمات الطبية.

  • الأيام الأولى: قد تتذبذب الرؤية مع حساسية للضوء أو إحساس بحبة رمل.
  • المتابعة: مواعيد متابعة للتأكد من الالتئام وضغط العين.
  • راجعوا الطبيب بسرعة إذا ظهر: ألم شديد أو انخفاض مفاجئ في الرؤية أو احمرار واضح أو ومضات أو ستار داكن.

أسئلة شائعة

هل يمكن أن يعود الساد؟

لا يعود الساد نفسه لأن العدسة المعتمة أزيلت، لكن الغشاء الذي يحمل العدسة المزروعة قد يعتّم مع الوقت، وهو ما يسمى عتامة المحفظة. ويُعالج غالبًا بسرعة بالليزر في العيادة.

هل سأتخلى عن النظارات؟

قد يحدث ذلك كليًا أو جزئيًا. كثير من المرضى يصبحون أقل اعتمادًا على النظارات، لكن النتيجة تعتمد على نوع العدسة والاستجماتيزم والحاجة إلى الرؤية القريبة.

كم يستغرق التعافي؟

غالبًا ما يكون استئناف الأنشطة اليومية سريعًا، لكن استقرار الرؤية قد يحتاج وقتًا أطول. ويعطيكم الطبيب برنامجًا واضحًا للقطرات والمراقبة والأنشطة التي يجب تجنبها.