العودة إلى أعلى الصفحة
+216 73 277 600
الفحوصات الجراحات التقنيات الخبرات
الجراحات زراعة القرنية زراعة القرنية حجز موعد

زراعة القرنية

تُعدّ زراعة القرنية هي جراحة تُستبدل فيها قرنية أصبحت معتمة أو مشوهة أو هشة بنسيج سليم لاستعادة قرنية أكثر شفافية وانتظامًا. وبحسب المشكلة يمكن استبدال القرنية كاملة أو فقط الطبقة المصابة ؛ فهذا الاختيار المكيّف مع الحالة هو ما يصنع الفارق في استعادة البصر.

معلومة مهمة:زراعة القرنية ليست عملية تجميلية أو للراحة، بل جراحة لإعادة البناء البصري وقد تكون لحماية العين، وتتطلب تعاونًا فعليًا بين المريض والطبيب خلال المتابعة.

الهدف استعادة الشفافية والجودة البصرية
التقنيات زراعة كاملة أو طبقية موجهة
نقطة أساسية متابعة دقيقة وقطرات طويلة الأمد

متى تُطرح زراعة القرنية؟

تُقترح الزراعة عندما لا تعود القرنية تؤدي دور النافذة الشفافة للعين، وعندما لا تكفي العلاجات الطبية أو العدسات أو النظارات. ولا يحدد التوقيت رقم واحد، بل التأثير الفعلي في البصر والراحة وسلامة العين.

  • عتامة القرنية: ندبات بعد عدوى أو إصابة أو حرق.
  • تشوه تدريجي: مثل القرنية المخروطية المتقدمة أو عدم انتظام شديد للقرنية.
  • وذمة القرنية: قصور الطبقة الداخلية، أي بطانة القرنية.
  • هشاشة أو خطورة: تصبح بعض القرنيات شديدة الرقة أو غير مستقرة.
لا تكون الزراعة كاملة بالضرورة. فعندما يكون ذلك ممكنًا، تُفضَّل زراعة موجهة تستبدل الطبقة المريضة فقط، مما قد يسرع التعافي ويقلل بعض المخاطر.

زراعة كاملة أم جزئية: كيف يُتخذ القرار؟

تُختار التقنية بحسب الطبقة الأكثر تضررًا، والهدف هو استبدال النسيج المريض فقط كلما أمكن. فإذا شمل الضرر كامل السماكة، تُجرى زراعة نافذة كاملة. أما إذا كانت المشكلة أساسًا في الطبقات الأمامية أو الخلفية، فيمكن تفضيل زراعة طبقية.

الزراعة النافذة: استبدال كامل

يُستبدل مركز القرنية بكامل سماكته. وهي تقنية موثوقة، لكن التعافي قد يستغرق وقتًا أطول وتؤدي الخيوط دورًا مهمًا.

الزراعة الطبقية: استبدال موجه

تُستبدل طبقات محددة فقط، ما قد يسرع التعافي ويخفض بعض المخاطر عندما يسمح الاستطباب. ويُتخذ القرار بعد فحوص دقيقة، مثل طبوغرافيا القرنية وقياس سماكتها والفحص المجهري.

كيف تُجرى العملية؟

تُجرى العملية في غرفة الجراحة تحت تخدير مناسب، غالبًا موضعيًا وأحيانًا عامًا بحسب الحالة. يزيل الجراح الجزء المريض ويضع الطعم ثم يثبته، غالبًا بخيوط دقيقة جدًا. والهدف الحصول على قرنية متمركزة ومستقرة ومنتظمة قدر الإمكان.

  • التحضير والتخدير: ضمان راحة العين وثباتها أثناء التدخل.
  • استبدال النسيج المصاب: كامل أو جزئي بحسب التقنية.
  • تثبيت الطعم: خيوط دقيقة وفحص نهائي.
  • خطة المتابعة: فحوص وقطرات ضرورية.
زراعة القرنية في سوسة تونس

ما بعد العملية: معلومات مهمة

يكون التعافي تدريجيًا؛ إذ تلتئم القرنية وتستقر الخيوط ويتحسن البصر مع الوقت. وتساعد قطرات مضادة للالتهاب، غالبًا لفترة طويلة، على حماية الطعم. كما تتيح المتابعة الكشف المبكر عن التهاب غير طبيعي أو ارتفاع ضغط العين أو علامات رفض.

  • الأسابيع الأولى: قد تتذبذب الرؤية وتزداد الحساسية للضوء.
  • القطرات: يجب الالتزام بها بدقة لأنها تحمي الطعم.
  • راجعوا الطبيب سريعًا إذا ظهر: ألم أو احمرار واضح أو انخفاض مفاجئ في البصر أو حساسية شديدة للضوء.