العودة إلى أعلى الصفحة
+216 73 277 600
الفحوصات الجراحات التقنيات الخبرات
الجراحات القنوات الدمعية القنوات الدمعية حجز موعد

جراحة المسالك الدمعية

تسلك الدموع مسارًا منظمًا؛ فهي ترطب العين ثم تُصرف عبر فتحات صغيرة عند الزاوية الداخلية للجفنين تُسمى النقاط الدمعية) قبل أن تصل إلى الأنف. وعندما ينسد هذا المسار أو يضيق، يكون العرض الأكثر شيوعًا هو سيلان الدموع ، وقد تصاحبه التهابات متكررة. وفي مصحة الزياتين لطب العيون بسوسة في تونس تهدف جراحة القنوات الدمعية إلى استعادة تصريف فعال للدموع مع حماية العين وتحسين الراحة اليومية.

الهدف إيقاف سيلان الدموع والوقاية من الالتهابات
المبدأ فتح الانسداد أو تجاوزه
نقطة أساسية تقييم دقيق وتقنية مناسبة

متى يُشتبه في مشكلة بالقنوات الدمعية؟

لا يعني سيلان الدموع دائمًا وجود مشكلة في التصريف؛ فقد يسبب الجفاف أو الحساسية أو التهيج دمعًا انعكاسيًا أيضًا. ويحدد الفحص السبب. وعندما تكون القنوات الدمعية هي المسؤولة، تتكرر الأعراض وغالبًا تصيب عينًا واحدة.

  • سيلان دموع مزمن: خصوصًا مع الرياح أو خارج المنزل أو من دون تهيج واضح.
  • إفرازات أو التصاق الجفنين: إفرازات عند الاستيقاظ وانزعاج عند الزاوية الداخلية.
  • التهابات متكررة: التهاب الكيس الدمعي واحمرار مؤلم.
  • تورم قرب الأنف: عند الزاوية الداخلية ويستلزم تقييمًا سريعًا.
سيلان الدموع وحده مزعج، أما إذا صاحبه ألم واحمرار واضح فقد يدل على التهاب ويستلزم الاستشارة السريعة.

التقييم قبل الجراحة

يعتمد النجاح أولًا على التشخيص. فيُحدد موضع العائق في النقطة الدمعية أو القنيات أو الكيس الدمعي أو القناة الأنفية الدمعية، ويُبحث عن سببه مثل الالتهاب أو التضيق أو الآثار السابقة. وقد تُستكمل المعاينة باختبارات النفاذية والتصوير عند الحاجة.

  • فحص الجفون: موضع النقاط الدمعية وجودة إغلاق الجفون.
  • اختبارات التصريف: للتحقق من مرور الدموع.
  • خطة مخصصة: تقنية مختلفة بحسب موضع الانسداد.

ما التقنيات الجراحية للقنوات الدمعية؟

لا توجد جراحة واحدة تناسب الجميع. فالاختيار يعتمد على مستوى الانسداد والحالة. وقد يكفي تدخل بسيط، بينما تتطلب حالات أخرى إنشاء مسار تصريف جديد. ويبقى الهدف إعادة مرور الدموع في مسارها الصحيح بصورة دائمة.

توسيع القناة الدمعية:
في حالات التضيق الجزئي

عندما يكون مدخل الجهاز الدمعي ضيقًا أو مسدودًا جزئيًا، يمكن توسيع المسار أو استعادته. وقد تساعد دعامة بأنبوب تصريف صغير مؤقتة على إبقاء المسار مفتوحًا أثناء الالتئام.

  • الفتح أو التوسيع: لتسهيل دخول الدموع إلى الجهاز الدمعي.
  • وضع أنبوب: أنبوب تصريف صغير ومؤقت لتثبيت النتيجة.
جراحة القنوات الدمعية في سوسة تونس

إنشاء قناة جديدة في حالات الانسداد الكامل

عندما يقع الانسداد في مستوى أدنى بين الكيس الدمعي والأنف، تتمثل التقنية المرجعية في إنشاء قناة جديدة نحو التجويف الأنفي لتجاوز القناة المسدودة، واستعادة مسار وظيفي مع تقليل احتمال عودة الانسداد.

  • إنشاء تصريف جديد: تجاوز الانسداد والسماح بتصريف الدموع نحو الأنف.
  • متابعة ضرورية: فحوص وعناية لتحسين الالتئام.
هل تترك العملية ندبة؟

يعتمد ذلك على التقنية وموضع التدخل. وفي جميع الحالات يكون الهدف نتيجة مريحة ودائمة مع مظهر خفي قدر الإمكان.

ما بعد العملية والتعافي

تختلف مرحلة ما بعد العملية بحسب نوع التدخل. وقد يحدث انزعاج عند الزاوية الداخلية أو سيلان دموع مؤقت أو احمرار خفيف. ويمكن وصف قطرات و/أو عناية موضعية. وإذا وُضع أنبوب صغير، فإنه يكون عادة مؤقتًا ويُزال وفق البروتوكول.

  • انزعاج خفيف: غالبًا خفيفة ومؤقتة.
  • علاج موضعي: قطرات وعناية بحسب الوصفة.
  • فحوص مبرمجة: للتحقق من النفاذية وتكييف المتابعة.
  • راجعوا الطبيب سريعًا إذا ظهر: ألم شديد أو حمى أو احمرار قوي أو انخفاض البصر أو إفراز كثيف.
التصريف الدمعي مسار متكامل، وتأتي النتيجة الجيدة من تشخيص دقيق وتدخل مناسب ومتابعة جادة.

أسئلة شائعة

لماذا تدمع العين رغم جفافها؟

قد يسبب جفاف العين دمعًا انعكاسيًا استجابة للتهيج. ويساعد التقييم على التمييز بين الجفاف ومشكلة التصريف أو وجودهما معًا.

هل العلاج جراحي دائمًا؟

لا. فإذا كان السبب تهيجًا أو حساسية أو جفافًا يكون العلاج طبيًا. وتُناقش الجراحة أساسًا عند وجود انسداد تشريحي أو التهابات متكررة.